ظهور الرئيس عيدروس الزبيدي في مهرجان أكتوبر.. فرض عين وليس خيارا.

كتب/سالم سمن

 

يمر الجنوب اليوم بأخطر وأدق مراحله، دماء تسيل في جميع الجبهات ، مؤامرات تحاك في الداخل والخارج لتمزيق النسيج الجنوبي، شعب يبحث عن كلمة واحدة تطمئنه وتثبت أقدامه. وفي خضم كل هذا، يصبح ظهور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بالصوت والصورة في مهرجان أكتوبر القادم فرض عين، وليس مجرد بروتوكول احتفالي.

 

أكتوبر ليس مهرجاناً عادياً، أكتوبر هو هوية الجنوب، هو إعلان ميلاد ثورة، هو اليوم الذي يقول فيه الجنوبي للعالم: أنا هنا. وفي هذا اليوم لا يمكن أن يغيب رأس القضية، لا يمكن أن يترك المنصة فارغة ليتحدث عنها المندوبون والوكلاء. الناس لا تريد أن تسمع خطاباً يُقرأ نيابة عن الرئيس، الناس تريد أن ترى الرئيس، تسمع صوته، ترى ملامحه وهو يقول: نحن على العهد.

 

غيابه في هذا التوقيت غير مبرر إطلاقاً. نحن في عام 2026، العالم أصبح قرية صغيرة، بإمكان الرئيس أن يظهر من أي بقعة في العالم بخطاب تلفزيوني مرئي مباشر، بتقنية عالية وصوت واضح، لا عذر للغياب تحت مبرر السفر أو الظروف الأمنية. الرئيس ياسر عرفات كان يظهر من تحت الحصار، والرئيس عيدروس يملك كل الإمكانيات ليظهر.

 

إن دماء أبناء الجنوب التي تسيل اليوم في الجبهات تستحق كلمة وفاء من القائد. الشهيد الذي يسقط في الصبيحة يحتاج أن يعرف أن قائده يراه، وأن تضحيته لن تذهب هباءً.

 

صمت القيادة في وقت الشدة يخلق فراغاً قاتلاً، فراغ يملؤه المتربصون والمخذلون والمرجفون. ظهور الرئيس عيدروس في مهرجان أكتوبر سيقطع كل الإشاعات، سيوحد الصفوف، سيقول للتحالف وللأعداء: الجنوب قيادته موجودة وحية وتقود المعركة.

 

نطالب ونناشد المكتب الإعلامي للرئيس واللجنة التحضيرية للمهرجان: لا عذر لكم، رتبوا ظهوراً مرئياً مباشراً للرئيس القائد.

الجنوب كله سينتظر تلك اللحظة.

 

 

✍🏻 سالم سمن.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى