متى الراتب؟! سؤال صار يخنق الناس!

كتب ـ ياسر  كرد

في نهاية كل شهر..
تبدأ الحكاية نفسها، نفس القهر، نفس الذل!

من أول الصباح لين آخر الليل، تلفونك ما يهدأ:
وين الراتب؟ متى بيصرفوا؟ نزل ولا عاده؟

سؤال صار حديث الشارع، حديث الدكان، حديث البيت، حديث الفيس والواتس!
ما عاد في حديث غيره!

والكل عارف.. الكل داري..
إن راتب أكتوبر بيجي في نوفمبر، وراتب نوفمبر بيجي في ديسمبر!
راتب الشهر صار يجي بعد ما يموت الشهر!

ومع هذا الكل يسأل، ليش؟
لأن الجوع ما ينتظر! لأن الإيجار ما ينتظر! لأن الدكان ما ينتظر! لأن صاحب البقالة ما ينتظر! لأن أولادك ما ينتظرون!

السؤال هذا ما عاد روتين.. السؤال هذا صار صرخة!
صرخة مواطن تعب، وموظف انكسر، وجندي جاع، ومعلم انهان!

متى بينتهي هذا العذاب؟!
متى بيبطل المواطن يسأل عن حقه وكأنه يشحت؟!

الناس صارت تنام وتلفونها مغلق! مو من رفاهية.. من القهر! من كثر الاتصالات، من كثر الأسئلة، من كثر الهم!

الناس صارت واقفة قدام الصرافات مثل الشحاتين! طوابير بالعشرات، بالشمس، بالذل، عشان حقهم! عشان تعبهم! عشان عرقهم!

إلى متى هذا الذل؟!
إلى متى هذا الاستهتار بالناس؟!

الراتب مش صدقة! الراتب مش منّة من مسؤول!
الراتب حق! حق يصرف في وقته، بدون مذلة، بدون طوابير، بدون سؤال!

نريد انتظام! نريد كرامة! نريد أن يعيش المواطن إنسان، مش متسول على باب الصراف!

*متى الراتب؟*
السؤال باقي.. والجواب عندكم!
جاوبونا.. إذا كان عندكم جواب!

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى