هباريش اليدومي”… ما سيطروا.. فاختلقوا خيانة

*بقلم/صالح علي محمد الدويل*
*19مايو2026م*
*المدهش أن أبواق من “هباريشه ” اكتشف فجأة “غيرة” على السعودية . فصار حضور كاميرا لتغطية لقاء شبابي جريمة كبرى ، وكأن المحافظ وقّع معاهدة سرية مع “الريموت كنترول” الرجل واثق من نفسه وإخلاصه لمحافظته ، ولن يرتجف لتعليقات الهباريش*
*الحكاية بسيطة … لقاء مفتوح للأكاديميين والشباب والمرأة ، فحضر من حضر ، وغطّى من غطّى. لكن عقلية “الافلاس” لا تفهم إلا لعبة الاحتواء أو التشويه . ما استطاعوا أن يجعلوا الشامل غطاء لهم يتخفّون تحته ولا استطاعوا أن يحتووه ، فقلبوها اتهاماً.. بان المحافظ يرعى الهجوم على السعودية ! لتصريح في قناة ، وصل بهم الرعب منها أن جعلوها تهمة*
*المضحك أن نفس الأصوات التي كانت تبيع الوطنية بالمزاد ، اليوم تلبس ثوب المدافع عن الرياض . هدفهم ليس السعودية، ولا شبوة . هدفهم كرسي مشروع لا يريدونه يمر إلا عبرهم أو يكون واجهة لهم ، ولما يئسوا حولوه إلى مؤامرة*
*لم يجدوا مادة للهجوم ، فاختلقوا موقفاً سياسياً من تغطية إعلامية. وهذا هو فن الإفلاس السياسي بامتياز أو بعبارتهم التي اشتهروا بها “قييييق”*
*”السعودية أعرف منكم بالرجال واوزانها ، وما تأخذ رأيها من أبواق وهباريش الحوائط المفلسة”*
*ومع ذلك فمهما كانت حملات “هباريش اليدومي” فإن شبوة تتسع للجميع ولن تستثني إلا من استثنى نفسه أو أراد أن تكون شبوة هبروش من هباريش حزبه*





