هل آن الأوان لإنصاف شباب أبين؟

 

كتب  ـ منصور محمد شايع العامري

في محافظةٍ عُرفت بأنها منبع الكفاءات والقيادات والنجوم في مختلف المجالات يظل السؤال مطروحاً بإلحاح: هل آن الأوان لأن يتولى أبناء أبين الشباب مواقع القيادة وصناعة القرار؟ وهل لا تستحق مدينة جعار أن ترى أحد أبنائها المخلصين على رأس مكتب الشباب والرياضة في المحافظة؟
إن الحديث عن الكابتن حسام الحيدري ليس حديثاً عن شخصٍ عابر بل عن اسمٍ رياضي عرفته الملاعب والوسط الشبابي في أبين وارتبط بحب الرياضة وخدمة الشباب والعمل الميداني القريب من هموم الرياضيين وطموحاتهم. فهو واحد من الوجوه التي تحظى باحترام واسع ولم يُعرف عنه إلا السعي لخدمة الرياضة والشباب بعيداً عن المصالح الضيقة والحسابات الشخصية.
إن محافظة أبين اليوم بحاجة إلى ضخ دماء جديدة في مفاصل العمل الإداري والرياضي بحاجة إلى قيادات شابة تمتلك روح المبادرة والإبداع والابتكار قادرة على مواكبة تطلعات الجيل الجديد وصناعة مستقبل أفضل للحركة الرياضية والشبابية.
فالشباب ليسوا مجرد مرحلة عمرية بل طاقة متجددة ورؤية مختلفة وقدرة على الإنجاز عندما تتاح لهم الفرصة.
ومن هنا تتجه الأنظار إلى معالي المحافظ الأستاذ مختار الرباش الهيثمي الذي يعول عليه أبناء المحافظة كثيراً في تبني مبدأ الكفاءة ومنح الفرصة لمن يستحق. فبينما شهدت العديد من المحافظات تغييرات إدارية واسعة أتاحت المجال أمام قيادات جديدة لا يزال شباب أبين ينتظرون خطوة مماثلة تعكس حجم التقدير لكفاءاتهم وقدراتهم.
إن المطالبة بتمكين الكابتن حسام الحيدري ليست انتقاصاً من أحد وإنما دعوة للإنصاف وإعطاء الفرصة لشخصية رياضية وشبابية تحظى بقبول واسع بين أبناء المحافظة.
إنها دعوة لأن يكون معيار الاختيار هو الكفاءة والخبرة والقدرة على خدمة الشباب والرياضة بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
أبين التي أنجبت القادة والمبدعين والنجوم تستحق أن ترى أبناءها في مواقع المسؤولية وشبابها يستحقون من يمثل طموحاتهم ويقود تطلعاتهم نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
فهل آن الأوان ليحظى الكابتن حسام الحيدري بهذه الثقة؟ وهل تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة عنوانها تمكين الشباب وإنصاف الكفاءات؟
إنها رسالة أمل ورسالة إنصاف ورسالة تؤكد أن المستقبل يصنعه الشباب عندما تُفتح أمامهم أبواب الفرصة.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى