بارقة أمل .. أنهت معاناة سنوات مركز الغسيل الكلوي بمديرية المحفد

كتب/ عبدالله مهدي لاذن
يبدأ المرضى الذين يسكنون مديرية المحفد معاناتهم مع الفشل الكلوي في كل صباح، متجهين إلى محافظة شبوة.
متحملين عناء السفر ومشقة الطريق والتكاليف المادية في كل جلسة غسيل.
واستمروا في تلقي عدد من جلسات الاستصفاء الدموي في مراكز غسيل شبوة، متحملين معاناة الطريق وتكاليف الرحلة بشكل أسبوعي.
ومع ذلك جاء خبر مفرح وجميل في منتصف عام 2025م، بافتتاح مركز الغسيل الكلوي في مديرية المحفد في مستشفى الشهيد صلاح ناصر محمد.
وأكمل الرفاق دربهم في الغسيل بالمحفد بكل تحدٍ وطموح، فقد كانت معاناتهم مع السفر والنقل لا توصف.
يقول أحدهم حفظه الله:
“حالياً وبحمد الله أُجري عملية الغسيل الكلوي في مركز غسيل المحفد بكل اهتمام وعناية. ولله الحمد والمنة على هذا الإنجاز العظيم.
ونمارس حياتنا بشكل طبيعي، ولم أتوقع يوماً أن أغسل في مديرية المحفد بين أهلي وقريباً من أسرتي.
لقد تلقينا الكثير من المتاعب في عدن وشبوة خلال الفترات الماضية، ولكن الحمد لله تحقق الإنجاز الكبير.”
ويأتي هذا النجاح بفضل الله اولا ثم بجهود مدير عام المديرية، و مكتب الصحة بالمديرية، و الأيادي البيضاء الداعمة، و فاعل الخير من أبناء شبوة الذي أنشأ مركز غسيل المحفد ووكيله محمد بن سيد، جزاهم الله خير الجزاء.
وبفضل الطاقم الطبي والفني بالمركز، على جهودهم المبذولة في إنجاح واستمرار العمل رغم كل الصعوبات والتحديات التي تواجههم.
كما لا ننسى شكرنا لـمحافظ محافظة شبوة، و مدير مكتب صحة شبوة، بالإضافة إلى مدراء مراكز الغسيل في عتق وعزان وعسيلان بمحافظة شبوة، الذين دعموا مركز غسيل المحفد كلٌ حسب قدرته من جلسات الغسيل الكلوي. سائلين الله أن يجزيهم خير الجزاء.
يجب علينا الحفاظ على مركز الغسيل الكلوي في المديرية ودعمه، والمساهمة الجماعية في ذلك.
فهناك جمعية الغسيل الكلوي الخيرية، ويجب علينا دعمها والتعاون معها لتحقيق النجاح، وضمان استمرار واستدامة خدمة المركز لمرضى الفشل الكلوي بالمديرية.
وذلك لما من شأنه تخفيف معاناتهم من إرهاق السفر ومشقة الطريق والتكاليف المادية التي عانوا منها طيلة السنوات الماضية خارج المديرية لإجراء عملية الغسيل سابقاً.







