قيادة ونشطاء مجلس الحراك الجنوبي يبعثون مذكرة للرئيس عيدروس الزُبيدي ويؤكدون التزامهم بالانضمام وبالميثاق الوطني الجنوبي

أبين ميديا / خاص
بعثت قيادة ونشطاء مجلس الحراك الجنوبي مذكرة للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي مؤكدين خلالها بانهم ملتزمون بالانضمام وبالميثاق الوطني الجنوبي

جاء فيها :

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الرئيس القائد / عيدروس قاسم الزبيدي، حفظكم الله
الاخ علي هيثم الغريب عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي حفظكم الله
يسعدنا نحن قيادات ونشطاء مجلس الحراك الجنوبي الذين انضمينا الى المجلس الانتقالي الجنوبي بروح وطنية رفيعة وقناعة لا تلين ولا تراجع عنها، ووفق الكشف الذي سلمه رئيس مجلس الحراك الجنوبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي وكذلك لرئيس لجنة الهيكلة الاخ محسن عبيد ، بعدد 133 عضو قيادي منهم وزراء وسفراء وقيادات عسكرية وامنية ووكلاء ومناضلون في ساحات الشرف والبطولة من حوف الى مضيق باب المندب، وكذلك كشف ب 800 مناضل حراكي في كافة محافظات ومديريات الجنوب أن نبعث إليكم بهذه الرسالة لنؤكد من خلالها التزامنا الثابت بالانضمام وبالميثاق الوطني الجنوبي الذي شاركنا بمناقشته والتوقيع عليه.
ونحن نتابع تطورات الاوضاع في المنطقة وحول القضية الجنوبية العادلة ومواقفكم الواضحة منها وجهودكم الصادقة لاستمرار توحيد الصف الجنوبي بقيادة المجلس الانتقالي لايجاد ممثل وطني موحد، قوي ومتماسك، اكثر من اي وقت مضى.
كما نحيي فيكم رد الاعتبار لروح ابناء وقيادات الحراك الجنوبي المكسورة، والتي خاضت معاركها السلمية والميدانية والعسكرية لاكثر من ربع قرن من المآسي والتضحيات والشهداء والجرحى.
ونحيي فيكم روح التضامن والتنسيق مع التحالف العربي ومراعاءة الاوضاع التي تمر بها المنطقة والعالم، وبوجودكم وجهودكم وصبركم ستتعزز علاقة متينة معه، ولو لا شهداء وجرحى الجنوب ومواقفكم المسئولة والتحالف العربي (ثلاثي تحرير الجنوب) لما كنا اليوم في مواقع صنع القرار، ولما حظينا بالمكانة والاحترام العربي والدولي، ولكن الحفاظ على هذه الانتصارات تحتاج الى تأني في اتخاذ القرارات وقبول آراء ومصالح المواطنين ودول التحالف العربية دون تفريط بمصير شعبنا.
فالقضية الجنوبية ليست مباني يستطيع الحوثي او غيره هدمها، وليست مكاتب او ادارات حكومية يمكن للشرعية اليمنية احتلالها بقراراتها كما فعلت وتفعل اليوم.
بل هي قضية وطن ومصير شعب، وقيادة واعية ارتبط أعضاؤها مع بعضهم بعضا لدوافع وطنية عنوانها الجنوب، ونضال طويل وقاسي دفعنا ثمنه دما زكية وارواح طاهرة، وانجازات سياسية نجني ثمارها لشعبنا بدءاً من الشراكة بالقرار واستعادة الهوية الوطنية الجنوبية التي كانت مندثرة ومبعثرة، والى وحدة الصف الوطني الجنوبي تحت قيادة المجلس الانتقالي الذي حقق التمثيل والقيادة، والى الاقرار العربي والدولي بقضيتنا العادلة واقامة السلطة الامنية والسياسية والعسكرية على الارض الجنوبية تمهيداً لاعلان الدولة المنشودة وقيامها.

إن المواقف غير المدروسة التي تظهر انسحابات بعض القيادات من المكونات التي انضمت الى المجلس الانتقالي، بأبعادها السياسية لها تأثير سلبي علينا، وعلينا الوقوف امامها ومعالجة ما يجب معالجته، حتى لا يتسلل الاعداء الى صفوفنا كما كان حالنا في الماضي.
لقد انتظرنا طوال مراحل الحراك وحدة جنوبية حتى تحقق حلم وحدة الصف الوطني الجنوبي ومازلنا نسعى لتحقيق التجمع الوطني الاكبر من خلال حوار مازال رفاقنا يدقون ابواب خيرة رجال الجنوب في الداخل والخارج، وأكدنا استعدادنا للسير والمشاركة بهذا الشأن.
اننا نحاول ان نرسم صورة الجنوب كما يحلم بها شعبنا .. وطن بدون اقصاء ولا تمييز ولا فقراء ولا مهمشين .. وطن نحافظ عليه كما نحافظ على أعيننا. وكلما زادت ثقتنا في بعضنا البعض وبإمكانيات بلدنا التي قدمنا التضحيات في سبيلها .. سنرى الخير والتآلف والإنجازات تهطل علينا بغزارة.
لقد وضع الاعداء العراقيل الكبيرة أمام امننا الوطني والاقتصادي ونجحت هذه العراقيل في الماضي لكن في العهد الحالي سنتخطاها واحدة تلو الأخرى باذن الله . وكلما نمت الجنوب ، نمت الشمال وستتحول العقبات في بلدان المنطقة كلها إلى نتوءات صغيرة من السهل تجاوزها.

كما نحيي فيكم روح التشاور والحوار مع القوى الجنوبية التي تأثرت بصراعات الماضي، قبل عام 1990 فهم الذين ناضلوا ضد بريطانيا وبنوا دولة الجنوب وحموا دولتنا واملاكها وثروتها رغم موقف الاغلبية الواعية الرافض لشكل النظام السياسي لتلك المرحلة.
واي جفاء معها هي استمرارًا فى سياسة إشغال الرأى العام الجنوبي بماضي قد طويناه بالتسامح والتصالح، ومحاولة الالتفاف على المطالب الوطنية المحقة فى وحدة الصف الجنوبي، والتى تنادى بها وتسعى من أجلها جماهير واسعة من الشعب الجنوبي.

ختاماً
وحتى يتم ذلك، فقد قمتم سيادة الاخ الرئيس القائد بهذه الخطوة منذ وقت مبكر وكنت صاحب المسؤولية الاولى والجهد الاول والمبادرة الاولى نحو رفاقك وإخوانك في الجنوب بغض النظر عن انتماءاتهم ، فلكل اتجاه او مكون آلية تفاهم معينة، والقائد يكبر في نظر رفاقه وشعبه حينما يبادر في المصالحة ورد الاعتبار للاخرين وتلطيف الجو مع كل زعلان ومع كل مكسور ومع كل متردد، لان هذا هو الطريق المعروف تاريخياً لهزيمة الاعداء وهو طريق النصر.
والسلام عليكم ورحمة وبركاته
اخوانك المنطوين تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بعد اعلان انضمام مجلس الحراك الجنوبي في ابريل 2023 في عدن.

عنهم من محافظات الجنوب الثمان/

الأستاذ ناصر عبدالله عبدالرحمن اليزيدي
علي محمد الكازمي ابو عدنان
الاستاذ الدكتور خميس محمد صالح بادخن
احمد سعيد مصبح كده
عبدالجبار محمد صالح سعيد السقطري
الدكتور فايز عمر المسجدي
حسن سالم علي الجيلاني
عبدالرحمن حسين المسيبلي
وسيم عبد ناصر صالح الحوشبي
سامي عمر سالم باوزير
محمد محسن محمد أحمد السيد
أحمد سعيد سليمان عبدالله

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى