انخفاض الثقة بين الأمريكيين.. أحدث استطلاع رأي يكشف تراجعا قياسيا لشعبية ترامب

أبين ميديا/متابعات/القاهرة الإخبارية/مصطفى لبيب

 

كشف أحدث استطلاع رأي عن تراجع معدلات الرضا عن أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مستوى قياسي جديد، هو الأدنى منذ عودته إلى البيت الأبيض، وسط انخفاض الثقة في القضايا الرئيسية السياسية، بما في ذلك الاقتصاد.

 

وجاءت نتائج الاستطلاع في وقت حساس بالنسبة للرئيس الأمريكي، بحسب مجلة نيوزويك، حيث يتزامن مع مرور العام الأول على ولايته الثانية، وإطلاق أجندة “لنجعل أمريكا عظيمة”، ومع بدء العد التنازلي لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

 

أرقام صادمة

وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجرته منظمة Strengths in Numbers، أن نسبة الراضين عن أداء ترامب استقرت عند 40% فقط، مقابل 58% أعربوا عن عدم رضاهم، وأسفرت عن نتيجة إجمالية سلبية قدرها -18، وهو ما وصفه الخبير الإحصائي جي. إليوت موريس بأنه أدنى مستوى جديد ترصده المنظمة منذ تنصيب ترامب في يناير 2025.

 

وشمل الاستطلاع قضايا جوهرية مثل الهجرة، وسياسة الترحيل، وأمن الحدود، حيث شهدت جميعها انخفاضًا ملحوظًا مقارنة باستطلاع أكتوبر 2025، وبالنسبة للناخبين المستقلين، تبين أن 27% فقط يوافقون على أداء الرئيس الأمريكي، بينما عبرت الأغلبية الساحقة 63% عن استيائها من أدائه.

 

 

 

السياسة الخارجية

ورصد الاستطلاع ردود فعل الأمريكيين حول التدخل العسكري الأخير في فنزويلا، والذي أسفر عن أسر الرئيس نيكولاس مادورو، حيث وجدت الدراسة انقسامًا حادًا في الشارع الأمريكي، بعد أن عارض 45% من المشاركين الضربة العسكرية، بينما أيدها 42% فقط.

 

من جانبه، يرى أندرو ورو، المحاضر في السياسة الأمريكية بجامعة كنت، أن هذا التراجع طبيعي مع تلاشي زخم التنصيب وبروز تعقيدات الحكم، وأوضح أن شعبية ترامب تعاني من جمود استقطابي، فالجمهوريون راضون تمامًا، والديمقراطيون يعارضون بشدة، مما يحول دون حدوث أي قفزة نوعية في شعبيته خارج القواعد الحزبية الصلبة.

 

خدعة الاستطلاعات

في المقابل، قلل البيت الأبيض من أهمية هذه الأرقام، حيث صرحت المتحدثة باسم الرئاسة، آنا كيلي، بأن ترامب يستند إلى تفويض قوي من 80 مليون أمريكي، صوتوا له لتأمين الحدود وإنهاء التضخم، وشددت كيلي على أن الرئيس يفي بوعوده كرئيس للسلام وأنه نجح في إنهاء العديد من الحروب.

 

كما هاجم ترامب عبر منصة تروسوشيال تلك الاستطلاعات التي وصفها بـ المزيفة والمضللة، معتبرًا إياها جريمة جنائية، متهمًا جميع وسائل الإعلام المُناهضة له بمحاولة التأثير على الانتخابات، معلنًا أنه سيبذل قصارى جهده لمنع الخدعة المتعلقة باستطلاعات الرأي من الاستمرار.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى