مسيرة حاشدة في مديرية الحبيلين ردفان تضامناً مع أبناء حضرموت وتنديداً بالجرائم والانتهاكات

أبين ميديا- الحبيلين – إدارة الإعلام والثقافة

شهدت مديرية الحبيلين ردفان بمحافظة لحج اليوم الثلاثاء مسيرة تضامنية حاشدة داعمة ومساندة لأبناء محافظة حضرموت
وندد المشاركون من أعضاء وقواعد وأنصار المجلس الانتقالي وقيادات عسكرية ومدنية وشخصيات اجتماعية وجمع غفير من مواطني مديرية الحبيلين يتقدمهم قيادات المجلس الانتقالي في المديرية نددوا مايتعرض له أبناء حضرموت من قمع وانتهاكات وجرائم جسيمة
بحق المتظاهرين السلميين من أبناء حضرموت
حيث جابت المسيرة الحاشدة شوارع المديرية وصولا إلى. منصة الشهداء
رافعين اعلام الجنوب وصور الرئيس الزبيدي ، مرددين الهتافات المؤكدة على المضي خلف قيادته
كما جددوا العهد للشهداء والجرحى بالسير قدماً نحو تحقيق أهداف التحرير والاستقلال.
والقى رئيس تنفيذية انتقالي الحبيلين ردفان الأستاذ محمود عبد الكريم خلال الفعالية كلمة أكد فيها التمسك بخيار النضال السلمي حتى استعادة دولة الجنوب ،
وعبر عن إدانته واستنكاره الشديد تجاه عملية القمع والانتهاكات الصارخة والجسيمة بحق المتظاهرين السلميين من أبناء حضرموت
واكد على حق شعب الجنوب في ممارسة حقوقهم السياسية بحرية
مطالبين محاسبة الجهات المتورطة في تلك الجرائم التي ارتكبت بحق ابناء حضرموت بصفة خاصة والجنوب عامةً

وتخلل الفعالية قصائد حماسية، كان أبرزها قصيدة للشاعر زكي مقبل، التي أشعلت حماس الجماهير بكلماتها التي جسدت وحدة المصير بين الجبل والساحل، ورفض التبعية والوصاية.
وفي ختام فعالية التظامن القى الاخ فايز المزاحمي، رئيس القسم السياسي، البيان الصادر عن الفعالية، والذي تضمن نقاطاً حاسمة منها:

1- إدانة القمع:استنكار الهستيريا العسكرية التي مارستها “قوات الطوارئ اليمنية” ضد المتظاهرين السلميين في حضرموت، واعتبارها امتداداً لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي.

2- رفض الوصاية: المطالبة الصريحة للمملكة العربية السعودية برفع يدها عن الجنوب ومقدراته، ووقف سياسة التدخل عبر “اللجنة الخاصة” وحكومة الأمر الواقع.

3- الإفراج عن المعتقلين: المطالبة بإطلاق سراح كافة النشطاء وقيادات المجلس الانتقالي المعتقلين دون قيد أو شرط، ووقف ملاحقة الأحرار.

4- حماية القوات الجنوبية: التحذير من أي مساس أو تفكيك للقوات المسلحة الجنوبية، باعتبارها الحارس الوحيد لأمن واستقرار الجنوب وشبه الجزيرة العربية

5- الدعوة لتشكيل فريق قانوني لرصد وتوثيق جرائم القصف والقتل التي طالت الجنوبيين والرفع بها للمحاكم الدولية لمقاضاة المتورطين فيها

6- التأكيد على التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس الزبيدي حاملاً وحيداً للقضية الجنوبية.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن ردفان، كما كانت دائماً “منصة الانطلاق”، ستظل هي “درع الدفاع” عن كل شبر في أرض الجنوب من المهرة إلى باب المندب.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى