فشلوا في انارة “لمبه”… فاخذوا الثار من الصور

بقلم/ صالح علي محمد الدويل
*29يوليو2026م*
ظلوا سنوات يصرخون: “أين الخدمات؟ الانتقالي مسؤول عن فشل الخدمات.. الانتقالي سلطة الأمر الواقع …الانتقالي يجبى … الانتقالي سبب الفشل…الخ
*وخرج الانتقالي من المشهد التنفيذي قبل 6 أشهر… فماذا حدث؟
ازدادت الخدمات سوءاً فهربوا إلى المعركة الأسهل معركة تمزيق الصور
*كلما ازدادت الأزمة وجدتهم يتنفسون بتمزيق صورة ومع كل فشل للشرعية تخرج دواوينها الإعلامية بحملة جديدة ضد “الانتقالي”
طالما تقولون أنه “منحل” و “بلا تأثير”… فلماذا هو الشبح الذي يطاردكم في كل بيان وكل خطاب وكل عجز؟
ما استوعبوا حقيقة أن الجنوب قضية ليس الانتقالي ، ومن يظن أن تمزيق لوحة أو حملة إعلامية ستهز ثقة شعب حمل قضيته بدماء رجاله واهم ، فمحاربة الصور إعلان عجز في ملفات الخدمات وحرب إعلامية لتغطية الفشل أما الجنوب فباقٍ وقضيته مشتعلة
هل تريدون أن تمحوا الصور؟… لن تُمحَى إلا بمشروع يرضي الجنوبيين فيلتفون حوله
*أزمة الشرعية اليوم يلخصها قول شعبي واحد:
*لا وقعت “حجر رزعه ” ، ولا “حجر رجمه”
“حجر الرجمه” معروفة
و”حجر الرزعه” يضعونها في “رزع السواقي” لاجل تحبس الماء لتسقي الزرع
*لكن هذه “الشرعية” لا هي قادرة “ترجم” فتحسم وتردع ، ولا هي قادرة ان تبني وتخدم الناس
شرعية معلقة في المنتصف من 10 سنوات … لا هيبة دولة ، ولا مشروع وطن ، حجر عالق معطل جريان حياة الناس مهما جنّدت من “المطبلين”
طوال خمس سنوات كان إعلامها يضع المسؤولية على الانتقالي ، اليوم الانتقالي غادر المشهد التنفيذي من 6 أشهر والحكومة والشرعية بكامل صلاحياتها ومالها وقرارها موجودة*
الكهرباء في عدن كانت 4 ساعات تشغيل مقابل 4 طفي أما اليوم 1 ساعة تشغيل مقابل 10 طفي ، الماء مقطوع الرواتب متأخرة 3 و 4 أشهر
من المسؤول الآن؟ هل المسؤول صور عيدروس الزبيدي؟ أم الحكومة وامكانياتها؟
*كانوا يقولون: “الانتقالي يلهف مليارات كافية لتشغيل كهرباء عدن 24 ساعة” اليوم الانتقالي خارج المعادلة المالية تماماً… والكهرباء 1 ساعة تشغيل مقابل 10 طفي
أين ذهبت “المليارات”؟ من “يلهفها”؟
*أين ودائع السعودية ؟ أين إيرادات الموانئ والمطارات؟ أين الجبايات؟… كلها بيد الشرعية لماذا الكهرباء وبقية الخدمات أسوأ مما كانت؟ لماذا الماء منقطع؟ لماذا… لماذا…؟*
إذا كان الانتقالي “لصاً” فمن اللص الآن؟
*قولوا للناس
عجز وفشل الشرعية عن توفير الخدمات والحلول جعلها تتمسك بـ “إزالة الصور” لتوجيه الرأي العام وخلق عدو لتبرير الفشل ، ف6 أشهر كافية لإثبات أن ليس معها مشروع بل تبرير فلو عندها برنامج صادق لقدمته ، فالناس تريد خدمات لا تبريرات*
فإزالة صورة الزبيدي لن تشغل لمبة ، ولن تعفيكم عن تشغيلها







