السياسة والخطوط الوعرة

 

 

كتب/ خالد الكابر

السياسية مدينة محيطة بالجبال وعرة، ولها طرق وخطوط متعددة ، فمن الصعوبة الوصول اليها بدون مشتقة وتعب، لكون توجد في طرقها المنعطفات شديدة الخطورة، تحتاج الى أصحاب حُكم وعقلانية ونفس طويل المداء، في القيادة ، ولا يعرف الاهتزازات ، وان يكونوا اصحاب قلوب مملؤةً بالطيب وفي نفس الوقت بالخبث الحذر من الوقوع في المكروه، ،وان تكون لديهم البلاغةً في ارسال رسائل الاطمئنان في نفوس أهاليهم وكل زملائهم واصدقائهم،وان يبعدوا الغريب ويقربوا البعيد،وعندهم التغيرات ومواكبت الاجواء، التي تواجههم أثناء سيرهم.

السياسه مدينة معظم ساكنيها إذ لم يكن جميعهم أشخاص خبثاء في أعمالهم وصفاتهم، وان تكون لديهم الاراء والافكار البعيدة، وان تكون نظرات أعينهم يفوق مداء النظر العين.

ولكن البعض يفسر بأن أهل السياسة، ضعفاء ولا يملكون القدرة على العمل القيادي، وأنهم يتلقون إملائيات من هنآ وهناك ، والكثير والكثير تكون عندهم العجالة في اتخاذ القرارات وعدم الانانية في الإصدار اي قرار سياسي ولكن العكس الرجال السياسه مثل البحر تراه مرة في هدوء ومرةً في هيجان.

السياسيين العظماء الذين يمتلكون الخبرة الكافية في كيفية التعامل مع المتغيرات العالمية،فهم الأنسب للقيادة والمشي بالسفن إلى بر الأمان والاستقرار والتنمية المستدامة.

فهناك أمور تجبرك على تغيير رائك في أي وقت ممكن، ولكن لا ضرر ولا ضرار فيه،ولا انحياز عن إرادة شعب وأهداف ثورية التي ناضل من أجلها ، وقدم على ذلك قوافل من الشهداء وسيل من الدماء التي ارتوت الأرض الوطن من دمائهم الزكية.

الرجل السياسي الذي يحذر من خطورة المنعطفات، ويقود مركبه بالحذر الشديد، حتى يصل إلى مبتغاه وتحقيق أهدافه المرجوة ، وخططه المرسومة..

قيادتنا الرشيدة ممثلاً بالرئيس عيدروس الزبيدي تتخطى الحدود مشياً، حاملة قضية شعب عظيم، قضية كل أبناء الوطن من المهرة إلى باب المندب بكل انتمائهم السياسي، ويريد يبني وطن يتسع للجميع، لأننا اليوم في البناء والتنمية وليس في ثورة بالميادين، فيجب عليه أن يستقطب الكل دون استثناء، حتى يجمع الشمل المجتمع الجنوبي، ومجابهة الأعداء الذين يريدون أن نضل ويضل إخواننا تحت وصايائهم

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى